الجمعة، 20 مارس 2015
السبت، 27 سبتمبر 2014
الخميس، 25 سبتمبر 2014
حج مدى الحياة
لا شك أن شعائر ومناسك الحج محدودة ومعروفة لكثير من الحجاج وهي محببة إلى النفس لدرجة أن كل حاج يحرص على أدائها في أكمل صورة ممكنة حتى لا يشوبها شيء ما طمعاً في مرضاة الله ومغفرته ورحمته.
ورحلة الحج بطبيعتها لا تستغرق سوى أيام معدودة ليعود بعدها الحاج إلى أعمال الدنيا ليواجه التحدي الأكبر بعد العودة من الحج.
لذا ينبغي على كل حاج كان حريصاً على أداء المناسك في أحسن صورها أن يعد نفسه بصدق لفترة ما بعد الحج، وأن يقبل هذا التحدي المنشود حتى يمتد أثر الحج الذي قام به إلى ميادين الحياة التي هي بلا شك أصعب بكثير من أداء مناسك فريضة الحج.
إن حكمة هذا التحدي تكمن في كون الإسلام لا يريد مسلمين تنتهي صلتهم بمعاني الحج بمجرد أن خلعوا ملابس الإحرام!!
بل يريد مسلمين يعيشون معاني الحج وأخلاقه بقية عمرهم، وهذا هو الحج الأبدي الخالد الذي يخرج المسلم من إحرام المظهر إلى إحرام الجوهر، وهذا هو المطلوب لا غيره.
إن الحاج بمجرد أن لبس ملابس الإحرام امتنع عن الكثير من المظاهر الدنيوية السائدة فأصبح حريصاً على سلوكياته، امتنع عن النظرة المختلسة، امتنع عن الغيبة والنميمة، استطاع أن يسيطر على شهواته ورغباته وعاداته، وأصبح شخصاً آخر يجتهد بحق في أن ينأى بنفسه عن شر نفسه، وعن كل آفات القلب الدنيوي التي تعيقه نحو الأفضل.
وهنا السؤال الصعب!!!
هل حافظ الحاج على كل هذا بعد خلعه ملابس الإحرام؟
وهل صار محرِماً في سلوكياته وأخلاقه؟
وهل عاش محرِماً في قلبه ولسانه؟
فإن كان كذلك فمن المؤكد أنه على الطريق الصحيح؛ لأنه انتقل بالفعل من حج المظهر إلى حج الجوهر، وصار بالفعل حاجًّا مدى الحياة، وإن كان غير ذلك فيرجى منه فوراً إعادة النظر حتى تؤتي الرحلة العظيمة ثمارها، وكي يعيد للفريضة هيبتها.
ولكي يجيب الحاج على هذا السؤال بشكل حقيقي فينبغي عليه:
1 - أن يستحضر الله في قلبه بما في ذلك أعماله الدنيوية حتى يصبح كل عمله لله؛ لأن من استحضر ربه أثناء الإحرام ينبغي عليه أن يظل كذلك بعد الحج.
2 - أن يداوم على شكر الله، ويستمد منه العون حتى يقوى على تطوير نفسه والاستمرار في علاقته بالله سبحانه وتعالى.
3 - أن يستشعر مراقبة الله في كل وقت وحين، وكأنه ما يزال في ملابس الإحرام، فالذي لا يرضى أن يفعله وهو يرتدي ملابس الإحرام وحول الكعبة وبين يدي الله لا يرضى أن يفعله في غير ذلك؛ لأن المسلم القريب من ربه لا ينظر أبداً إلى حجم المعصية، ولكن ينظر إلى من يعصاه.
4 - أن يتقي الله بعد عودته من الحج فيحسن إلى أهله ومن يعول، وأن يغرس فيهم المودة والرحمة والألفة وتحمل المسئولية؛ لأن الله سائله عما استرعى على أن يبدأ بنفسه.
5 - أن يتقن عمله بعد عودته إلى ميدان الحياة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).
6 - أن يحسن إلى جيرانه وزملائه وأصدقائه ومن يعرف حتى يستشعر الجميع أن أدائه لفريضة الحج قد دعمت أخلاقياته وسلوكياته ومواقفه لا العكس.
7 - أن يحسن إلى والديه عملاً بقول الله تعالى: (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما). وأن يدعو لهما لقوله تعالى: (وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) [الإسراء:24].
8 - الحفاظ على حق الطريق وآدابه والتحلي بالقيم الحضارية المعاصرة التي من روح الإسلام.
9 - التحلي بمكارم الأخلاق وسعة الصدر والرفق واللين مع الغير لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم). رواه الإمام أحمد.
أخي الحاج: لقد ذهبت للحج أو العمرة وأنت حريص على مراقبة الله في كل تصرفاتك، فلا تحرم نفسك من توقير الله بقية حياتك.
واعلم أنه لو نجحت في العمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك). فقد استكملت الإيمان، وأصبح حجك مكرراً طوال الحياة مع كل طاعة تتقرب بها إلى الله وصرت بمشيئة الله حاجًّا مدى الحياة.
كم مرة حج الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كتبت: سماح محمد
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا}.. متفق عليه.
فرض الحج في العام السادس من الهجرة وحج الرسول صلى الله عليه وسلم في العام العاشر من الهجرة إذا بعد فرضه بحاولى أربع اعوام الأمر الذي جعل بعض العلماء يرون أن الحج على التراخي ويرى آخرون أن الحج على الفور وهو اختلاف له دلالته.
يروى لنا الدكتور محمد المسير المزيد من التفاصيل الهامة عن حج الرسول صلى الله عليه وسلم:
فرض الحج على المسلمين في العام السادس من الهجرة، وكان المسلمون يحجون مع المشركين، إلى أن نزل قوله تعالى في العام التاسع من الهجرة فى سورة التوبة الآية 28: {يَا أيُّها الذينَ آمنُوا إنَّمَا المشركونَ نَجَسٌ فلا يقربُوا المسجدَ الحرامَ بعدَ عامِهِمْ هذَا وإنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فسوفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ منْ فضلِهِ إنْ شاءَ إنَّ اللهَ عليمٌ حكيمٌ}.
حجة الوداع:
خرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العام العاشر من الهجرة ومعه مائة ألف أو يزيدون؛ يؤدون مناسك الحج بعد أن أصبحت مكة في حمى المسلمين، وبعد أن طهّرت الكعبة من الأصنام وبعد أن محيت آثار الجاهلية كلها.
وقال عليه الصلاة والسلام لأصحابه (خذوا عني مناسككم) وخطبهم خطبة جامعة حددت ملامح المجتمع الإسلامي، وتوصف هذه الحجة وهذه الخطبة بأوصاف؛ البلاغ والإسلام والوداع.
سبب تعدد التسميات:
- وسميت حجة البلاغ؛ لأن رسول الله كان يقول عقب كل أمر أو نَهْيي في خطبته أَلا هل بلغت؟ فيقول الجمع الحاشد: نعم، فيقول عليه الصلاة والسلام: اللهم فاشهد.
- وسميت حجة الإسلام؛ لأنها الحجة الوحيدة التي أداها الرسول الكريم في الإسلام بعد فرضيته ونزل فيها قوله تعالى فى الآية 3 من سورة المائدة: {اليوم أكملت لكمْ دينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عليكُمْ نِعمتِي ورَضِيتُ لكُمْ الإسلامَ دينًا}.
- وسميت حجة الوداع؛ لأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ودع أمته قائلا: (أيها الناس اسْمعُوا قولي فإني لا أدري لعلي لا أَلْقاكُم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا) فقد انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى بعد عودته إلى المدينة بقليل. وفي صحيح البخاري سُئِل أنسُ ـ رضي الله عنه ـ كم حَجَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: واحدة.
سميت هذه الحجة العظيمة أسماء عديدة فظن البعض أن النبي صلى الله عليه وسلم حج أكثر من مرة، لكنها أسماء عديدة لحجة واحدة.
ما هو الحج المبرور
قال الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله :
الحج فريضة من فرائض الدين، وقاعدة من قواعد الإسلام، والأساس في أداء هذه الفرائض هو الإخلاص، حتى تكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى، مَرْضِيّة لديه، جديرة بثوابها الجزيل العميم.
و"الحج المبرور" معناه: الحجّ المقبول الذي يقابله الله سبحانه بالبرّ وهو الثواب، وإنما يكون الحج كذلك إذا لم يخالطه شيء من المآثم.
ولكي يكون الحج مبرورًا يجب أن يخلص الإنسان حجه لوجه ربه؛ لأن الله ـ تعالى ـ حينما فرض الحج على الناس، في كتابه، أشار إلى أن هذه الفريضة له دون سواه، فقال: {وللهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ}.. (آل عمران : 97).
ولذلك على من يريد أن يجعل حجَّه مبرورًا أن يخرج إليه بنية الطاعة إلى الله تعالى، والتقرب منه، لا بنية أمر آخر من أمور الدنيا أو شهوة من شهوات النفس، وهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ”ما من خارج يخرج من بيته، إلا ببابه رايتان، راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله عز وجل، اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك، حتى يرجع إلى بيته؛ وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان“.
كيف يكون الحج مبرورًا؟
ولكي يكون الحج مبرورًا ينبغي للحاج أن يتوجه إلى ربّه صادقًا مخلصًا بالدعاء والرجاء، والتوبة والاستغفار، فيردد مثل هذا الدعاء: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من سوء الرفقة في السفر، والكآبة في المنقلَب، اللهم اطوِ لنا الأرض، وهوّن علينا السفر.
ويكثر من أمثال هذه الدعوات في مختلف الأماكن والمناسبات لأن الدعاء الطاهر الصادق المخلص هو مخّ العبادة كما ورد عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.
ولكي يكون الحج مبرورًا يجب على القائم به أن يحج من مال حلال طيب ليس بحرام ولا خبيث لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ”إن الله طيّب لا يقبل إلا طيِّبًا”.
ويقول صلى الله عليه وسلم: ”إذا خرج الحاج حاجًا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز (الركاب) فنادَى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعدَيك (أي أجاب الله حجك إجابة بعد إجابة)، زادك حلال، وراحتك (مركبك) حلال، وحجُّك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك، ناداه مناد من السماء، لا لبيكَ ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك مأزور غير مأجور”.
مقتضيات الحج المبرور:
ومن مقتضيات الحج المبرور ألا يفرط صاحبه في واجب من واجباته، وألا يهمل آدابه وسننه، وأن يكثر فيه من الطاعة والتعبد والإنفاق، وأن يكون مثلا طيبا لمكارم الأخلاق، وأن يطعم فيه الطعام قدر استطاعته، وأن يتحدث بلين الكلام، وأن يتحمل ما قد يقع من غيره من هفوات، وأن يعفو ويصفح، وأن يعود من الحج زاهدا في شهوات الدنيا، راغبا في طاعات الآخرة، عاقدا النية على دوام الإنابة والاستقامة، فالله جل جلاله يقول: {الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعلومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلَا رَفَثَ ولاَ فُسوقَ ولاَ جِدالَ فِي الحَجِّ، ومَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ، وتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوَى واتَّقُونِي يَا أُولِي الأَلْبابِ}.. (البقرة : 197) والرسول صلّى الله عليه وسلم يقول:” مَنْ حَجَّ فَلم يَرفثْ ولم يفسُق رجَع كيومَ ولدتْه أمُّه”.
المصدر: موقع اسلام ويب
الخميس، 18 سبتمبر 2014
تحميل البرنامج { ++Notepad } محرار اكود
حول
المفكرة + + هو حر (كما في "حرية التعبير" وكذلك في "البيرة الحرة") محرر شفرة
المصدر واستبدال المفكرة التي تدعم عدة لغات. يعمل في بيئة ويندوز MS، يخضع
استخدامه من قبل GPL ترخيص.
استنادا إلى عنصر تحرير قوية الشرارة ، المفكرة + + هو مكتوب في C + + ويستخدم
نقية Win32 و API STL الذي يضمن أعلى سرعة التنفيذ وأصغر حجم البرنامج. عن
طريق تحسين العديد من الروتين ممكن دون أن تفقد سهولة، المفكرة + + هو محاولة
للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. عند استخدام طاقة أقل وحدة المعالجة
المركزية، لا يمكن للكمبيوتر خنق أسفل وخفض استهلاك الطاقة، مما أدى إلى بيئة أكثر اخضرارا.
تبع الشرح بي الفديو
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









